البيان رقم (1)
لماذا طارق العوضى ؟
انتهجت الحكومات المتعاقبة فى مصر فى الاونة الاخيرة محموعة من السياسات كان من شأنها التأثير سلبا على مختلف مناحى الحياة السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية .. فمن فساد فى السياسات الى فساد فى اجهزة الادارة المحلية ومن فقر الى مزيد من الافقار .. فضلا عن ارتفاع نسبة البطالة بعد ان تخلت الدولة عن التزاماتها فى تعيين الخريجين .. وارتفاع غير مسبوق فى الاسعار يلازمه استمرار فى تدنى الاجور .. واستمرا ر حالة الطوارىء لما يقرب من ثلاثين عاما و تغول شبح الفتنة الطائفية ..وقمع المعارضين .. وصعود غير مسبوق على الساحة السياسية لمجموعات طفيلية ممن يسمون انفسهم رجال الاعمال ..الذين صاروا يتحكمون فى مقدرات هذا الوطن ..
لذلك كان لزاما علينا العمل فى اطار معركة شاملة للتغيير تقودها القوى الوطنية الشريفة فى مصر .. والتى قدمت العديد من التضحيات فى محاولة لتغيير الواقع السياسى والاجتماعى .. ورغم اعتراضنا على ظروف وشروط الانتخابات البرلمانية المقبلة والمناخ العام المحيط بالعملية الانتخابية .. ورغم شديد احترامنا لنداءات المقاطعة التى خرجت عن النخبة المثقفة المهمومة بقضايا هذا الوطن ..الا اننا نحرص كل الحرص على دعم من يمدون جسور التلاحم مع ابناء شعبنا ..وقرروا خوض هذه المعركة .. و فى مقدمتهم المحامى طارق العوضى الناشط السياسى والنقابى .. والذى عرفناه وعهدناه منذ زمن .. مناضلا صلبا صاحب تاريخ سياسى ونقابى مشرف.. فمنذ ان كان طالبا بكلية الحقوق فى منتصف الثمانينات تبنى مواقفا جادة فى العديد من القضايا التى شغلت المجتمع .. كارتفاع الاسعار و تفشى الفقر .. و الفساد السياسى .. فضلا عن موقفه تجاه القضية الفلسطينية..دفع الثمن لمواقفه غاليا .. من حريته بعد ان تم اعتقاله اكثر من مرة على اثر اعلان مواقفه والتصدى لتلك القضايا الشائكة بلا تردد او مواربة .. مقدما مصلحة الوطن عن صالحه الشخصى .. مفضلا ان يبقى سجينا خلف الاسوار مقابل ان يعلو صوت الحق عن ان يكون حرا طليقا مقيد اللسان والموقف .واستمر نضاله حتى بعد ان صار محاميا مدافعا عن قيم الحق والعدل والحرية.
واننا اذ ندرك صعوبة وخطورة معركة الانتخابات البرلمانية المقبلة باعتبارها تمهيدا للمعركة الاكبر فى الانتخابات الرئاسية 2011 .. الا اننا نراهن على وعى اهالى دائرة حدائق القبة .. تلك الدائرة التى تكاد تكون الوحيدة التى تملى على الكافة ما ترغبه ولا يملى عليها .. فهى عامرة بالمثقفين والمستنيرين الذين لا يقتصرو ن على النخبة وانما تنسحب استنارة اهاليها على كل من فيها من عمال وحرفيين وموظفين وطلاب .. انها دائرة تزخر بالوعى السياسى الذى لم ولن يفلح معه تضليل او محاولات رخيصة لشراء الاصوات .. تلك المحاولات التى فشلت سابقا وستفشل لاحقا ايضا ..
لذلك فاننا ندعو اهالى الدائرة للالتفاف حول مرشحها طارق العوضى المحامى بالنقض ..نخوض معه معركة تغيير حقيقية من اجل حياة ديمقراطية .. تحترم ادميتنا .. و نواجه معه اهدار الحقوق الاساسية الذى تعرض له المواطن المصرى على مدار عقود .. كالحق فى العلاج والحق فى السكن .. والحق فى العمل .. من اجل تحقيق الحد الادنى من الحياة الكريمة .. وما يتصل بذلك من رفع الاجور وربطها بارتفاع الاسعار ا.. وكذلك رفع المعاشات .. اذ انها منظومة شاملة لمواجهة سياسات الافقار .
جبهة دعم المناضل طارق العوضى المحامى بالنقض
مرشحا لعضوية مجلس الشعب عن دائرة حدائق القبة
فئات ـ مستقل
البيان رقم واحد – لماذا طارق العوضى ؟
انباء مبهمة ومجهولة المصدر عن انتهاء ازمة المحامين ؟
علمت "الدستور" من مصادر مطلعة بداخل نقابة المحامين أن حمدي خليفة نقيب المحامين قد التقي الخميس بكل من المستشار عبد المجيد محمود النائب العام والمستشار عادل عبد الحميد رئيس مجلس القضاء الاعلي و الدكتور احمد فتحي سرور رئيس مجلس الشعب وأن اللقاءات أسفرت عن "اتفاق" على إنهاء أزمة المحاميين "إيهاب ساعي الدين" و"مصطفي فتوح" المحبوسين لمدة خمس سنوات بتهمة الاعتداء بالضرب علي باسم ابو الروس مدير نيابة طنطا .
و أشارت مصادر عليمة إلي أن الاستئناف الذي تنظره محكمة جنح مستأنف طنطا بعد غد الأحد قد يتم تأجيله وإطلاق سراح المحاميين المحبوسين علي أن يتم إنهاء إضراب المحامين و كل أشكال التصعيد التي يستخدمها المحامون منذ اشتعال الأزمة مع القضاة منذ أكثر من أسبوع .
رؤساء تحرير الصحف يصدرون بيان للتضامن مع وائل الابراشى .
أصدر رؤساء تحرير الصحف الخاصة والحزبية بيانا تضامنيا مع الكاتب الصحفى وائل الإبراشى ـ رئيس تحرير جريدة "صوت الأمة" ـ والزميلة سمر الضوى، فى حضور أعضاء من مجلس نقابة الصحفيين، أعربوا فيه عن قلقهم الشديد من الإصرار على تحريك الدعوى القضائية المقامة من وزير المالية، الدكتور يوسف بطرس غالى، ضد الإبراشى..
وفيما يلى نص البيان:
يعرب رؤساء تحرير الصحف الخاصة والحزبية ـ فى حضور أعضاء من مجلس نقابة الصحفيين ـ عن قلقهم الشديد من الإصرار على تحريك الدعوى القضائية المقامة من وزير المالية، الدكتور يوسف بطرس غالى، ضد الكاتب الصحفى وائل الإبراشى ـ رئيس تحرير جريدة "صوت الأمة" ـ والزميلة سمر الضوى، حيث تم إحالة البلاغ المقدم من الوزير إلى محكمة الجنايات، رغم ما سبق الاتفاق عليه بين نقيب الصحفيين الأستاذ مكرم محمد أحمد ووزير المالية لوقف إجراءات التقاضى بهذا الصدد، وتأكيد النقيب منذ شهرين أن القضية تم تسويتها بين الطرفين، وأن الوزير قد تنازل عنها.
إن تراجع الوزير عن هذا الاتفاق يطرح علامات استفهام كبيرة عن السبب الحقيقى لهذا الإصرار غير المبرر على المضى فى إجراءات التقاضى، خاصة بعد أن أوضح الزميل وائل الإبراشى ـ مراراً وتكراراً ـ أن كل ما كتبه فى "صوت الأمة" فيما يتعلق بموضوع الخلاف ـ وهو قانون الضريبة العقارية ـ كان بحسن نية، وانطلاقاً من الحرص على المصلحة العامة، وفى إطار النقد المباح واستقصاء آراء المواطنين فى هذا القانون، بما ينفى اتهام الوزير له بتحريض المواطنين على عدم دفع الضريبة.
كما يزيد من استغرابنا اللجوء إلى المادة "177" من قانون العقوبات، التى لم تستخدم من قبل إلا فى قضايا التنظيمات المسلحة.
والقضية بهذا الشكل ليست قضية الوزير يوسف بطرس غالى مع جريدة "صوت الأمة" ورئيس تحريرها وائل الإبراشى فقط، وإنما هى معركة الصحافة بأسرها ـ وبمختلف مدارسهاـ كما أنها معركة المجتمع كله، والأساسى فيها هو الحق فى نقد السياسات الحكومية، بما فى ذلك السياسات الضريبية.
ومن المؤسف أن يلجأ الوزير إلى القضاء فى محاولة لوقف هذه الانتقادات المشروعة، ومحاولة وضع أقفال من حديد على أفواه الصحفيين بدلاً من الرد على الحجة بالحجة.والأعجب أن يضيق صدر وزير من النقد الصحفى المباح لقانون وصفه رئيس الجمهورية ذاته بأنه "لم يحسم بعد".
إن تفهم الرئيس لتخوفات وهواجس المصريين من قانون الضريبة العقارية، على النحو الذى عبرت عنه التصريحات المنشورة للرئيس حسنى مبارك، يتناقض على طول الخط مع تربص وزير المالية بآراء صحفية تندرج تحت باب النقد المباح.
ويؤكد رؤساء تحرير الصحف الخاصة والحزبية، الموقعون على هذا البيان، أن تكرار محاولات الزج بالصحفيين فى مثل هذه الدوامات والدوران فى الحلقات الجهنمية المغلقة، يبرهن مجدداً على ضرورة تنفيذ الوعد الرئاسى بإلغاء التشريعات التى تجيز الحبس فى قضايا النشر، وضرورة توحيد صفوف الصحفيين، واستقطاب تأييد القوى الديمقراطية فى المجتمع، من أجل التخلص من وصمة القوانين الاستبدادية البالية التى تشمل قيدا ثقيلاً على حرية الصحافة التى تتعرض لمخاطر وتهديدات حقيقية، لا يمثل تحريك الدعوى القضائية ضد وائل الإبراشى وسمر الضوى سوى أحدها، حيث يتعرض زملاء عديدون لنفس التهديد بالحبس، منهم الزملاء: عادل حمودة رئيس تحرير "الفجر"، ومجدى الجلاد رئيس تحرير "المصرى اليوم" وحسام صدقة المحرر بالجريدة ذاتها، وخالد صلاح رئيس تحرير "اليوم السابع" وزميلته نور على، فضلاً عن كتاب وأعضاء وغير أعضاء فى نقابة الصحفيين، ومنهم: صابر مشهور فى جريدة "الشروق"، وأسامة غريب وبلال فضل فى "المصرى اليوم".
وهذا يعنى أن الدائرة تتسع يوماً بعد آخر، والأخطر أن الإصرار على زيادة التضييق على الصحفيين يأتى هذه المرة فى وقت تشهد فيه البلاد حالة من الاحتقان الشديد، بين الكنيسة القبطية والقضاء، والقضاة والمحامين، وغير ذلك من توترات تهدد السلم الأهلى والوحدة الوطنية، فمن المستفيد من صب الزيت على النار اليوم ومحاولة استعداء الصحفيين وجرهم إلى دائرة الفتنة؟!
إن القيادات الصحفية الموقعة على هذا البيان استشعاراً منها بخطورة الوضع الذى يواجهه الوطن والأمة، وتمسكاً منها بكرامة مهنة الصحافة، تدعو مجلس نقابة الصحفيين إلى القيام بمسئوليته للدفاع عن حرية الصحافة والتصدى للعدوان الذى تتعرض له، والدعوة لعقد مؤتمر عام تشارك فيه القوى الديمقراطية المصرية، ودعوة الجمعية العمومية لنقابة الصحفيين إلى اجتماع طارئ لتدارس هذا الوضع الخطير وكيفية مواجهة تحدياته، وتهيب بالزملاء الكتاب الصحفيين والقيادات الإعلامية التضامن بجميع السبل مع الزملاء المهددين بالحبس.
ويشدد رؤساء تحرير الصحف الحزبية والخاصة على أنهم سيظلون فى حالة انعقاد دائم لمتابعة مسيرة التضامن مع أبناء المهنة والدفاع عن حرية الصحافة.
مجدى الجلاد ـ المصرى اليوم
عبدالله السناوى ـ العربى
مصطفى بكرى ـ الأسبوع
عمرو الليثى ـ الخميس
عادل حمودة ـ الفجر
لميس الحديدى ـ العالم اليوم
إبراهيم عيسى ـ الدستور
خالد صلاح ـ اليوم السابع
وائل الإبراشى ـ صوت الأمة
أسامة خليل ـ الفرسان
عمرو خفاجى ـ الشروق
إبرا
هيم منصور ـ الدستور
سعد هجرس ـ العالم اليوم
فريدة النقاش ـ الأهالى
عصام كامل ـ الأحرار
محمد عبد القدوس ـ مجلس النقابة
يحيى قلاش ـ مجلس النقابة
جمال فهمى ـ مجلس النقابة
ما زالت الازمة بين القضاة والمحامين تتصاعد وتتصاعد وتتصاعد .
كشفت مصادر أن رؤساء نوادى القضاة فوضوا المستشار أحمد الزند رئيس نادى القضاة، لتقديم بلاغ صباح الاثنين ضد كل من منتصر الزيات مقرر لجنة الحريات السابق بنقابة المحامين وإبراهيم إلياس عضو مجلس النقابة الحالى. وقرر القضاة فى حضور المستشار عادل عبد الحميد رئيس المجلس الأعلى للقضاة عدم قبول تسوية الأزمة إلا بعد تقديم نقابة المحامين اعتذارا غير مشروط.
وانتهى الاجتماع الذى حضره ممثلو أحد عشر ناديا لقضاة الأقاليم ومنهم المستشار عبد الستار إمام رئيس نادى قضاة المنوفية، والمستشار عبد المنعم السحيمى رئيس نادى قضاة طنطا، والمستشار محمد عصمت رئيس نادى قضاة بنى سويف ـ إلى عدم التفاوض أو تسوية الأزمة قبل فض المحامين للإضراب والاعتصام، ووقف الهجوم على القضاة والتجاوزات ضدهم سواء فى المحاكم أو النيابات.
ورفض القضاة شروط المحامين فى التفاوض التى تطالب بالإفراج عن المحامين المحبوسين.إلا أن نقيب المحامين رفض الحديث عن الاعتذار أو وقف الإضراب قبل الوصول لحل يرضى ويحقق مصالح ومطالب المحامين.
وقال المستشار عادل عبد الحميد رئيس المجلس الأعلى للقضاة، إنه استعرض فى اجتماعه مع رؤساء أندية القضاة الموقف والتجاوزات التى قام بها المحامون، ولم يتطرق الاجتماع لإمكانية عقد صلح وتسوية حاليا، مشيرا إلى أن هناك اتفاقا بين القضاة على ضرورة فض الاعتصامات والإضرابات ووقف الهجوم والتجاوزات ضد القضاة قبل أى حديث عن تسوية.
وأضاف أن الصلح يكون إجراء لاحقا لتنفيذ هذه الشروط، ولن يكون هناك صلح تحت تأثير الضغط أو التهديد كما يعتقد بعض المحامين، مشيرا إلى أنه فى جميع الحالات لن يتدخل أحد من القضاة أو من غيرهم فى الحكم أو فى جلسة الاستئناف، وهناك فصل تام بين تسوية الأزمة وأحكام القضاء ولا أحد فوق القانون، موضحا أن المستشار أحمد الزند رئيس نادى قضاة مصر عرض خلال الاجتماع تفاصيل الاجتماع الذى عقده مع د. أحمد فتحى سرور رئيس مجلس الشعب.
ومن جانبه كشف إبراهيم إلياس عضو مجلس النقابة الذى اتخذ القضاة قرارا بتقديم بلاغ ضده، أنهم يدرسون تسيير نقيب المحامين وأعضاء المجلس ونقباء النقابات الفرعية مسيرة بالأرواب السوداء إلى القصر الجمهورى، وتسجيل كلمة للتاريخ فى سجل قصر عابدين تعلن أن يوم 5 يونيو 2010 شهدت المحاماة صفعة واختلالا ضدها، معتبرا أن مناشدات الرئيس للتدخل عبر وسائل الإعلام لم تعد مجدية ولابد من حوار مباشر بين المحامين جميعا، ممثلين فى نقيبهم ومجلس النقابة، مع الرئيس.
ونفى إلياس بشدة تقديم اعتذار، متهما القضاة بالمصادرة على الرأى وذلك لأنهم يتقدمون حسب رأيه ببلاغ ضده لرأيه فى مقابلة تلفزيونية قال فيها " المحامى الناجح يرفض أن يكون قاضيا"، معتبرا أن الإفراج عن المحامين المحبوسين أول مطالب المحامين ولا تنازل عنه فى أى تفاوض، مشيرا إلى أن الحكم شابه كثيرا من الأخطاء الإجرائية، محذرا من اهتزاز مكانة المحاماة فى مصر حاليا فى ظل اقتراب جولة جديدة من اجتماعات المكتب الدائم لاتحاد المحامين العرب المقرر لها الشهر المقبل بلبنان.
يأتى هذا فى الوقت الذى بدأت حملة داخل النقابة لجمع 10 آلاف توقيع من المحامين لتقديم بلاغ ضد كل من المستشارين أحمد الزند رئيس نادى القضاة وأشرف زهران عضو مجلس إدارة النادى، وعبد المنعم السحيمى رئيس نادى قضاة طنطا بدعوة الإساءة للقضاء.
الفرق بين العدالة والانتقام – مقال للمحامى الكبير أيمن رابح .
الفرق بين العدالة – والانتقام
بقلم ايمن رابح – المحامى
على الرغم من ان العدالة والانتقام ليسا متناقضين للبحث فى الفارق بينهما ، فالعدالة نقيض الظلم – والانتقام نقيض للتسامح – الا ان ما حدث فى ازمة المحاماة والقضاء عبر عن مفهوم جديد – لم يستوعبه فقهاء اللغة العربية – واستخدم فيه الانتقام كنقيض للعدالة – واستبدل فيه ( نفر غير قليل ) من رجال القضاء عدالتهم التى تمتد من عدل الله جل شأنه الى انتقام شديد وغير مبرر .
فالمشهد الحالى اخطر واعمق واشد فتكا بهذه الامة من مشهد ضرب وكيل النيابة للمحامى ورد المحامى الضرب عليه ، لان المشهد تحول من مشاجرة بين موظف عمومى ومحامى يؤدى عمله الى اختراق وهتك العدالة – وبموافقة ومباركة وتأييد عدد غير قليل من زملاءنا القضاة المنوط بهم فى الاساس تطبيق القانون واحترام العدالة
اجراءات محاكمة زملائى المحامين تمت بالمخالفة لمعايير المحاكمة العادلة والمتعارف عليها فى كافة انحاء العالم ويعلمها قضاة مصر الشرفاء ، فالتحقيق تم بواسطة جهة غير مختصة بنظره لان نيابة طنطا الكلية خصما فى القضية ، وقد امتنعت النيابة عن سماع شهود النفى وهم ايضا شهود اثبات الاتهام على وكيل النيابة المتهم بضرب المحامى ، ثم جاء قرار الاحالة باطلا لانه صدر من محامى عام شاهد على الوقائع التى حدثت من موظف يعمل تحت ولايته ويأتمر بأمرته ( اى انه مسئول مدنيا عن تصرفاته ) ولا يمكن باى حال من الاحوال ان يكون محايدا فى قراره باحالة متهمين خصوما له شخصيا فى نزاع قانونى محدد ،
وكانت الطامة الكبرى والخارقة لأهم معايير المحاكمة العادلة ( حق الدفاع ) وذلك حينما امتنع القاضى منح الدفاع عن المتهمين الحق فى الاطلاع على اوراق القضية – اى انه عرقل عمدا سير العدالة – واصدر حكما مجهزا – ولم يمكن المتهمان من الدفاع عن انفسهما .
واستمرار لمنطق خرق وهتك العدالة فاجئنى السيد المستشار رئيس نادى القضاة بتصريح يقول فيه سنطبق القانون ، وهو تصريح رائع اتمنى ان يقوم بتنفيذه والسعى نحو سمو ورفعة الاحتكام للقانون ، فلو طبق سيادته القانون وسعى الى ما قال فكان يجب عليه القبض على وكيل النيابة المعتدى – القائم بالضرب – الآمر للحرس بسحل المحامى – والتحقيق معه عله يكون برئ – وان يستمع الى شهود الواقعة ( نفى واثبات ) – وتطبيقا للقانون كان يجب ان يطالب نيابة طنطا الكلية بالامتناع عن التحقيق واصدار قرارات هى خصم فيها ، وكان يجب عليه ان يطالب القاضى الذى نظر القضية ان يمنح الدفاع الحق فى الاطلاع على اوراق القضية وان يقبل طلباتهم وتحقيق الدفاع ثم يصدر ما يمليه عليه القانون من حكم ،
ولا زلت اطرح سئوال قانونى – الم يرتكب كل من السيد وكيل النائب العام القائم بالضرب – والسيد المستشار محامى عام طنطا – والسيد قاضى محكمة طنطا الذى اصدر حكما ( عنوان الحقيقة ) ما يخالف نص المادة 123/ 2 من قانون العقوبات والناصة على (يعاقب بالحبس والعزل كل موظف عمومي استعمل سلطة وظيفته فى وقف تنفيذ الأوامر الصادرة من الحكومة أو أحكام القوانين واللوائح …… ) وكذلك نص المادة 129من ذات القانون والناصة على ( كل موظف أو مستخدم عمومي وكل شخص مكلف بخدمة عمومية استعمل القسوة مع الناس اعتماداً على وظيفته بحيث أن أخل بشرفهم أو أحدث آلاماً بأبدانهم يعاقب بالحبس مدة لا تزيد على سنة أو بغرامة لا تزيد على مائتي جنيه ).
واخيرا اعتب على الدكتور فتحى سرور تصريحه المفجع انه لن يتدخل لحل الازمة لانها مواقف فردية – اطالبه ان يتراجع عن هذا التصريح وفورا حفاظا على تاريخه القانونى – لان هذا التصريح يؤكد موقف الدولة الداعم لهتك وخرق العدالة ، ولا يمكنه ان يقول ماشوفتش – وما سمعتش – ومش واخذ بالى، لان الواقعة بدأت بموقف فردى ( صحيح ) ثم طورها القضاة الى مواقف ومباركات جماعية لخرق قواعد العدالة – واذا استمرت مباركتهم لخرق قواعد العادالة ( قول على مصر السلام )
وفى النهاية اطالب الجميع بتطبيق قواعد القانون والوقف الفورى لمحاولات استجداء الصلح من جانب نقابة المحامين – لان استجداء الصلح يعنى الهزيمة فى معركة تطبيق القانون واحترام وتطبيق العدالة ، وهو ما يعد ابشع واخطر ظلم لهذا الشعب المسكين – ويعنى تخلى نقابة المحامين عن واجبها وتاريخها السياسى والقانونى – ويعنى الحنث بالقسم الذى اقسمناه على احترام القانون .
فهذا الموقف لن ينتهى بغالب ومغلوب – ولكن سينتهى بتطبيق العدالة والقانون على الجميع واعتذار القضاة عن خرقهم للقانون وتجرأ نفر غير قليل منهم على قواعد العدالة
ولو اردتم ان تعرفوا السبب الحقيقى لكل ذلك ابحثوا عن قضاة ووكلاء النيابة خريجى كلية الشرطة ، وابحثوا عن الواسطة .
استمرار إضراب المحامين .
واصل المحامون فى المحافظات اعتصامهم لليوم الخامس على التوالى وإضرابهم عن العمل تضامنا مع زملائهم المحبوسين بطنطا مما أصاب محاكم الجنايات بالشلل التام، مهددين بتصعيد الأمور إلى ذروتها، حتى يتم اتخاذ قرار مناسب بالعفو عن زملائهم، حيث قاموا بتنظيم عدة وقفات احتجاجية، ففى البحيرة قام المحامون اليوم بالإضراب عن العمل أمام محاكم جنايات دمنهور التى استجابت للإضراب وقام مجلس نقابة المحامين بالبحيرة بتسجيله فى الدوائر الجنائية.
وتجمهر أكثر من 500 محام من مراكز ومدن البحيرة فى ساحة محكمة دمنهور ورددوا شعارات (حبس المحامين باطل) و( يارئيس الجمهورية إحنا نقابة حرة ابية والعدالة مش قوية) و(أحمد يازند أحمد يا زند المحامين مش بيجوا بالعند) و(عاشت نقابة المحامين حرة مستقلة) و(ياخليفة قول للزند عنف بعنف وعند بعند) و(بالروح بالدم نفديك يامحاماه) ثم توجه المحامون فى مسيرة حاشدة من محكمة دمنهور إلى نقابة المحامين سيرا على الأقدام مرددين نفس الشعارات.
وأصدر مجلس نقابة المحامين بالبحيرة بيانا قرروا فيه عدم قيام المحامين برفع دعاوى جديدة إلا ما ارتبط بالمواعيد وانعقاد مجلس النقابة فى حالة دائمة وإمكانية حدوث خطوات أخرى تتناسب سواء مع الحل أو مع التصعيد.
كما قام أمس وفد من نقابة المحامين بالبحيرة بزيارة محاميى طنطا المسجونين بسجن الابعادية بدمنهور وذلك فى أول زيارة لهما بعد صدور الحكم بسجنهما 5 سنوات.
وفى الإسكندرية نجح إضراب المحامين حيث خلت قاعات محكمة الجنايات من المحامين وسجل المستشارون والقضاة ذلك فى دفاتر الجلسة وأغلقت جنايات الإسكندرية أبوابها فى تمام الثانية عشر على غير عادتها وأرجأت الجلسات للشهر القادم.
كما دعا محمد على سليمان الى مؤتمر صباح اليوم طالب فيه المستشار أحمد الزند رئيس نادى القضاة بالاهتمام بمشاكل لها الأولوية أكثر مثل التزوير فى الانتخابات وغيرها وترك التصريحات الساخنة والنارية التى تتعرض للمحامين وتسئ لهم.
وأشار سامح عاشور النقيب السابق الى أن كافة الإجراءات التى اتخذت تجاه المحامين المحبوسين بها أخطاء قانونية وإساءة لاستخدام السلطة وترويع للمحامين.
ولفت محمد الدماطى رئيس لجنة الحريات بالنقابة العامة إلى أن الأمور فى النقابة تزداد سوءً بعد سوء واللجان المشكلة فيه لا تعمل أى نشاط. وعلى نفس الصعيد نظم مئات المحامين بالإسكندرية وقفة احتجاجية أمام محكمة الحقانية ظهر اليوم الأحد كإحدى فعاليات غضبهم واعتراضهم على محاكمة زملائهم بطنطا محاكمة سريعة وغير عادلة على حد وصفهم.
وهتف المحامون "يا ابو الروس يابو الروس المحامين عليك حتدوس ويا ابوالروس يابو الروس ازاى هتنام والمحامى هناك محبوس".
وفى بنى سويف استمر الإضراب الذى نفذه محامو بنى سويف حيث أصيبت محاكم بنى سويف بالشلل التام، من جانبه أكد محسن أبو عقل نقيب محامى بنى سويف أن جميع أطراف الأزمة خاسرون من قضاة ومحامين ومواطنين متمنيا احتواء الأزمة فى أقرب وقت، وحمل أبو عقل القاضى الذى أصدر حكما بالسجن على محامى طنطا مسئولية تصعيد الأزمة لعدم مراعاة القانون مضيفا أنه انفعل أثناء الحكم مما أفقده الحيادية واصفا الحكم بأنه الأسوأ فى تاريخ القضاء المصرى ومشيرا إلى أن من أهم ما يميز القاضى الهدوء وعدم الانفعال وفى هذه الحالة قد لا يثق المواطنون فى حكمه.
وفى كفر الشيخ مازال إضراب المحامين مستمرا، ورفض المحامون حضور الجلسات ورفع دعاوى لموكليهم وساد السكون والهدوء المحكمة وتضرر المواطنون من عدم إقامة الدعاوى وعدم المرافعات فى القضايا وحاول بعض المتهمين مناقشة محاميهم ولكن دون جدوى.
وفى أسوان حاصر المحامون خزائن مجمعات المحاكم بأسوان ودراو ونصر النوبة وكوم شامبو وادفو حيث قامت مجموعات من المحامين بمحاصرة الخزائن واحتلال الطرقات المؤدية إليها وقاموا بمنع الموكلين وبعض المحامين من توريد الرسوم القضائية ومبالغ الكفالات والدمغات ورسوم قضايا المعارضات وأمانة خبراء وزارة العدل.
اعتقال نشطاء فى مصر بتهمة المطالبة بمحاكمة من قتلوا خالد ضحية التعذيب على ايدى الشرطة .
تنظم شباب القوى السياسية وقفة احتجاجية أمام وزارة الداخلية عصر الأحد المقبل، للتنديد بمقتل شاب سكندرى يدعى خالد محمد سعيد إثر تعرضه لعمليات تعذيب على يد أفراد الشرطة بالإسكندرية.
أكد الدكتور مصطفى حسين، بمركز النديم لتأهيل ضحايا العنف والتعذيب، أن المركز أعد بيانا ستعرضه المبادرة المصرية للحقوق الشخصية خلال جلسة مناقشة تقرير حقوق الإنسان بمصر المنعقدة فى جنيف، بشأن واقعة التعذيب التى تعرض لها خالد سعيد البالغ من العمر (28 عاما) على يد الشرطة.
وسرد مركز "النديم" فى بيانه الواقعة بدءا من التعذيب وصولا إلى مشرحة "كوم الدكة" التى رفضت الشرطة دخول شقيقه إليها لتصطحبه إلى قسم الشرطة التى قصت عليه حكاية وصفها النديم فى بيانه أنها "ملفقة"، مفادها أن خالد كان يدخن البانجو، وأنه ابتلع سيجارة كاملة، مضيفا أن الجمجمة المهشمة والفك المخلوع والأنف المكسورة والكدمات والجروح وآثار الجريمة وشهادة الشهود، كانت كلها تحكى حقيقة ما حدث، وأن خالد مات مقتولا بيد رجال الشرطة.
وأضاف النديم فى البيان الذى أعده أن الواقعة تطرقت لاعتقال 8 نشطاء من الشباب خلال احتجاجهم على مقتل خالد مطالبين بمحاسبة المسئولين، مشيرا إلى أنه بدلا من الاعتذار الرسمى عن قتل خالد ألقت القبض على بعضهم، وسيعرضون على النيابة المسائية اليوم بسيدى جابر.
جبهة استقلال النقابة تدعو للاضراب العام .
استمرار التصعيد فى مصر – الف محام يقتحمون مكتب المحامى العام بطنطا ويحتجزونه داخل دورة المياه .
اقتحم حوالى ألف محامٍ من محامى المحلة بالغربية ظهر اليوم، الخميس، مكتب المحامى العام الأول لنيابات شرق طنطا الكلية، وقاموا بالاعتداء على مدير مكتبه محمد رضوان، مصيبين إياه بكسور بالأنف، مما دفع المحامى العام إلى الهروب داخل دورة المياه الملحقة بغرفته بعد تجمهر المحامين داخل المكتب ومنعه من الخروج نهائياًَ، جاء ذلك كرد فعل غاضب على حكم المحكمة الصادر أمس بحبس المحاميين إيهاب ساعى الدين ومصطفى فتوح 5 سنوات وتغريمهما 300 جنيه لكل منهما.
وشهد مكتب المحامى العام الأول لنيابات شرق طنطا الكلية، حشوداً أمنية مكثفة، وانتقال جميع قيادات المديرية وأجهزة الأمن وعمل كردون أمنى وفرض كردون وقوات مكافحة الشغب فى محاولة لتهدئة المحامين وإخراجهم، وقوبل ذلك بالرفض بشدة.
من جانب آخر شهد مجمع محاكم سمنود اعتصام المحامين وغلق جميع الأبواب بمدخل المجمع ومنع دخول القضاة إلى الجلسات، رافضين دخولهم تماماً واستمروا فى اعتصامهم أمام مجمع المحاكم، كما هو الحال فى مجمع محاكم السنطة وزفتى وطنطا، مع استمرار المحامين فى اعتصامهم.
المبادئ الاساسية بشان دور المحامين – صادرة عن الامم المتحدة .
وحيث أن العهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية يعلن، بالإضافةإلى ذلك، الحق في المحاكمة بدون تأخير لا موجب له والحق في محاكمة عادلة وعلنيةأمام محكمة مختصة ومحايدة تشكل طبقا للقانون،
وحيث أنالضمانات التي تكفل حماية من يواجهون عقوبة الإعدام تؤكد من جديد حق أي شخص مشتبهفي ارتكابه جريمة يمكن أن تكون عقوبتها الإعدام أو متهم بارتكابها في الحصول علىمساعدة قانونية كافية في كل مراحل المحاكمة، وفقا للمادة 14 من العهد الدولي الخاصبالحقوق المدنية والسياسية،
